الخميس، ٢ يوليو، ٢٠٠٩

الاخوان وخدهم الأيسر

الموجة 43


الاخوان ...وخدهم الأيسر




كتبها م / هيثم أبو خليل



يواصل النظام المصري حملته الأمنية المستمرة علي جماعة الإخوان المسلمين بصور مختلفة ومتنوعة تتصاعد أحياناً بشكل فيه كثير من التنكيل والضرب بلا رحمة في جماعة يمثل أعضائها 20% من تمثيل البرلمان المصري ويعدها المراقبين المحايدين القوة الحية الحقيقية في الشارع المصري ..
وصلت ذروة تصعيد النظام المصري مع الإخوان أعقاب الانتخابات البرلمانية الماضية بعدما أفاق النظام المصري علي صدمة فوز الإخوان بهذه النسبة رغم أنهم لم يخوضوا الانتخابات إلا في ثلث الدوائر علي مستوي الجمهورية وعلي الرغم من التزوير الفاضح في المراحل الأخيرة من الانتخابات والتي وصلت لحد المنع التام للناخبين من دخول اللجان ..
التصعيد تمثل في قضية المحاكمات العسكرية للإخوان وفي منعهم التام في المشاركة في أي انتخابات تمت عقب هذا النجاح الكبير ...
بلغ الضرر الذي أصاب الإخوان مبلغ كبير تمثل في غلق عشرات الشركات وتشريد مئات الموظفين ومصادرة الملايين من الجنيهات ... ورغم حصول المتهمين في هذه القضية علي عده أحكام بالبراءة من المحاكم المدنية إلا النظام أصرعلي التنكيل بهم بل وإصدار أحكام مؤلمة عليهم وصلت لعشرسنوات ...
ومع الاستعداد لانتخابات 2010 ومالها من أهمية كبري في عملية الاستلام والتسلم المرتقبة للحكم في بلادنا وعلي الرغم من أن أداء نواب الإخوان الثماني والثمانين لم يكن مزعجاً للغاية في ظل مجلس يدار بطريقة الناظر وفي ظل أغلبية أوتوماتيكية وعلي الرغم من أن الإخوان أعطوا عن غير عمد بعض الشكل والمنظر لهذا المجلس الموقر سيد قراره ..!! إلا أن النظام لا يحتمل أن يقترب أحد من الكرسي ومن السلطة أكثر من ذلك وعليه بدأت عملية الاعتقالات مبكراً ووصلت لعمل قضايا جديدة تحمل عناوين مثيرة من تنظيم واتصال دولي ومن تمويل وخلافة أعتقل فيها حتى الآن ثلاثة أعضاء من مكتب الإرشاد أخرهم كان القيادي النابه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ...
وكالعادة أطلق الكثير من المراقبين والمتخصصين الاتهامات للجماعة علي صمتها وتعاملها العجيب مع الضربات الأمنية التي تلاحقها ...
وللأمانة وبدون نزق ومراهقة فكرية أري أن هذه الاتهامات أصبحت مغرضة..... بدل من كونها نصيحة لجماعة يتمني البعض استمرار تواجدها علي الساحة السياسية ويري البعض ضرورة حذفها لأنها المعطلة لنشر الحرية في بلادنا خوفاً من وصولها للسلطة ...!!
تعالوا نتكلم بصراحة ووضوح ... ما المطلوب ايها المنظرون والمفكرون من جماعة الإخوان المسلمين في أن تفعله بدل من أن تدر خدها الأيسر بعدما ضربت علي الخد الأيمن ...؟
نريد طرح عقلاني وموضوعي يشتمل علي خطوات محددة يمكن القيام بها وليس إلقاء الإخوان وقوداً لمعركة مع نظام مستبد أثني عليه الرئيس الأمريكي أوباما خيراً ..!
لماذا لم توجه هذه النصائح لحزب الغد وزعيمه أيمن نور عندما تم القبض عليه في جراج مجلس الشعب وأقتيد محبوساً وظل عدة سنوات داخل السجن وتم تفخيخ حزبه عدة جبهات عدة بل وأحرقت مقراته ....!
لماذا لم يفعل أيمن نور شيء ....؟
وهو صاحب العلاقات الطيبة بأمريكا اللهم إلا بإدراره المعركة بصورة إعلامية متميزة أتمني أن يحذوا الإخوان حذوها لكنهم للأسف لا يستثمرونها وهم أكثر ضحايا النظام المصري ...
فيتم اعتقال المئات منهم من آن لأخر ..فيحتسبون ما جري في سبيل الله في حين كنا نسمع أنين أيمن نور في بيوتنا لو تكلم معه سجانه بصورة غير لائقة ...!
ولماذا لم توجه هذه النصائح للوفدين والنظام يختطف حزبهم لمجموعة بعينها علي هوي النظام ....؟
وماذا فعلت حركة كفاية بعدما كشر النظام المصري عن أنيابه لأحد قيادتها فوصلتهم الرسالة أنه من لزم بيته فهو آمن ...!
نريد من الخبراء أن تدلنا ماذا بوسع الإخوان أن يفعلوا مع نظام خلع برقع الحياء من زمن ..
نظام تم تجريسه وفضحه علي المليء ونشر تزويره لإرادة الناخبين وتعذيبه لمواطنيه للعالمين دون أن يرمش له جفن ....!
هل المطلوب من الإخوان أن يرتمون في حضن أمريكا فترضي عنهم فتقوم الإدارة الأمريكية بتزكيتهم عند النظام المصري فيسمح لهم بعقد مؤتمرات تشيد بإسرائيل وأمريكا ...!!
وأعتقد أن الأمر مركب ومعقد ويحتاج لتحرك رجل الشارع صاحب الكلمة الفصل في هذه المهزلة والمأساة التي تتم في بلادنا و في هذه المرحلة الحساسة والتي يتم نقل ملكية البلد لمجموعة من الشباب الجانح الذي لايهمهم وطن أو بلد فلا صوت يعلو فوق صوت البزنس والمصالح ..
تعالوا نفتح نقاش جاد وحوار نقول فيه للإخوان :
لابد أن تكون لكم مواقف واضحة وقوية وواعية وذات رؤية وإستراتيجية تعتمد علي أخذ مواقف للتاريخ ومن أجل مصر وفي فضح هذه التمثيلية البايخة التي تتم ...وزيادة وعي وفهم الناس لما يدبر لهم في الأيام القادمة ...
وكذلك نأمل منكم في تقديم نموذج للتطوير والتجديد و في التعامل مع الأخر بواقعية وليس بشعار وبخروج لرحابة الأمة بدل من ضيق التنظيم
ولابد من تحرك دون صدام ودون التأثر والاستفزاز من الأصوات التي تأخذ عليهم الصمت وعدم القدرة علي الرد ...
ولبقية القوي السياسية أقول دوركم أكبر وأعمق فانتظار ذهب المعز أو جزرته والخوف من عصاه أمر لا يليق بكم ولن يرحمكم التاريخ علي هذا التواطيء المخزي ...
ماذا تنتظرون ....؟
هل تستعدون لدور المحلل والكومبارس في مسلسل التوريث القادم ...؟
وأخيراً أقول للجميع بدل من أن تصبوا لعناتكم علي صمت الإخوان ...فكروا معنا ...
ما الحل في ما يحدث في بلادنا ..؟
وكيف نمنع تزوير الانتخابات القادمة في بلادنا ...؟
وكيف نمنع التوريث ...؟
وكيف نحيا بحرية وكرامة ...؟
وما السبيل للتغيير والإصلاح في بلادنا ..؟
يا سادة تعاطفكم مش كفاية ....تبرعوا ولو بفكرة ....!
كتبها م / هيثم ابوخليل

12 التعليقات:

صقر الأزهر يقول...

بسم الله
أولا:ردا على الاخت اللي بتسأل عن موقف الاخوان وبرنامجمهم وهدفهم فهو معلن منذ نشأت الاخوان وتوج ببرنامج حزب الاخوان فهما واضحين جداا في انهم يريدون الخير لمصر عن طريق نظام صالح يدير البلد وديموقراطية حقيقة وان يتساوى الشعب وهو ليس كلاما عاما بل يكون ذالك وفق تعاليم الاسلام.
بالنسبة لوجودهم في الشارع فهما بكثرة وقوة بفضل الله اما عن عددهم فهو وان كان ليه دور كبير الا انه اهم منه الثقل الشعبي والتأييد من قبل عامة الناس وليس شرطا الانضمام الى التنظيم وده واضح واكبر دليل انتخابات 2005.
بالنسبة لعدم رد الاخوان على النظام وسكوتهم عن الضربات الامنية المتعاقبة للجماعة فدة لان منهج الاخوان في التغيير سلمي والاخوان يرفضون العنف والغاية عندهم لاتبرر الوسيلة وهم يعلمون جيدا ان النظام يريد ان يجرهم الى فوضى عامة وهذا مالا يحققة الاخوان للنظام لان حكم مصر اقل بكثير من اهداف الاخوان فهدفهم هو استاذية العالم كله ولن يتاتى ذالك الا برضى الشعب.
واخيرا الى الذين يريدون ان يموت الاخوان في المظاهرات وهما في مكاتبهم يتابعون الاخبار على النت او من الجرائد.
الى الذين يريدون ان يدفع الاخوان ثمن حريتهم وهما سيصفقون لهم بشدة ان فازو .
الى الذين يعيشون في سلبية وخوف وجبن من النظام وحقد وكرة على الاخوان هاهي ايدينا تمتد اليكم لتعود حريتنا وترد كرامتنا وافقتم بذالك فنحن معكم والا فلتنتظروا حتى نخرج نحن حينما نريد .
وشكرالكاتب المقال

حالم يقول...

جزاك الله خيرا
كلام موضوعي رائع وأرجو أن يلبى الناقدون نداءك
تحياتي

عبدالمنعم محمود يقول...

صديقي العزيز وأخي الأكبر هيثم أراك قد جانبك الصواب في وصف بعض الكتابات بأنها مغرضة ولكن لا ضير كثيرا أو العدد الأكبر من الإخوان تربوا أن أي كتابة لا تمت لمدح كفاح الجماعة فهي مغرضة وأمنية لكن آسفي أن أجدك اليوم منهم
الأمر الثاني من قال أن الجماعة ليس ما لديها لترد علي هذه الضغوط الأمنية ولذا فهي تحتاج النصح لا الجماعة لديها ما تقوم به وترد به وترفض أن تقوم به ولنا في هذا مقام آخر
الأمر الثالث أن تساوي بين الإخوان والأحزاب الكارتونية مثل الغد أو الوفد أو غيرهم فهو تصغير لحجم الإخوان لا معني له سوي خلي غيرنا يتحرك الأول رغم ان مفيش غيرك والباقي معروف شكله ايه
يا بشمهندس هيثم الصمت المزري ازاء هذه الضربات يسئ للجماعة وأفكارها ويجب أن نكون ايجابيين في مواجهة الإستبداد كما ندعوا الشعب أن يكون ايجابيا في ذلك ونكون قدوة

اسلام عيد يقول...

الحمد لله وصلاةوسلام على نبيه وآله
ما الذى تقدر ان تفعله
سؤال لطالما الح على ذهنى كثيرا
ذلك لنى ارى ان من الحماقه ان تخرج الى الهيجاء بغير سلاح...وساحة العمل السياسى فى اى دولة فى العالم وحتى فى اكثرها ديمقراطية هى ساحة حرب شعواء لابد ان تملك فيها مخالب وانياب
هل الأخوان حقا رقم فى المعادلة السياسية
سؤال آخر طرحته يوما على احد قيادات الأخوان ولم يجبنى اجابة تشفى صدرى
كان سؤالى تقريرى ...لكنه لم يقره
شرحت له وجهه نظرى ببساطه..عندما يمسك صانع القرار بقلمه ..هل يدور الأخوان بخلده..هل يحسب رد فعلهم وهل يحمله تفكيره ذلك..ولو لمرة واحده على ان يغير قراره
وجهه نظرى...لا
انا ليس لدى مشكلة فى ان لاتملك طائفة ماادوات القوة للتأثير فى صنع القرار.ذلك مالم تدعى لنفسها انها قوة مؤثرة..اما اذا ادعت ذلك فهى تخدع نفسها وافرادها قبل ان تخدع الآخرين
المشكلة من وجهه نظرى ان تيارات اقل حجما بكثير من الأخوان تملك مخالب وانياب تستطيع الدفع بها عن نفسها
الأقباط
البهائيون
العمال والمهنيون
الخ
ماهو الخط الأحمر لدى الأخوان
سؤال آخر
اى كائن حى فى هذه الدنيا لديه خط احمر..ان تم تجاوزه يتحول الى وحش كاسر..وقد يصل به الأمر الى ان يهد المعبد على رؤوس الجميع بما فيها رأسه ..حتى الحيوانات تملك هذا الخط الأحمر..
لكن الأخوان لايملكون...والنظام يعلم انهم لايملكون
هل لدى طائفة من الأخوان فوبيا من النظام
نعم..وليس هذا معناه ان هؤلاء الأفراد جبناء..لكنهم مبالغين فى الخوف على التنظيم وبقاؤه لدرجه تؤخره دوما عن اتخاذ القرارات المناسبة واتخاذ مواقف جريئة..لكن هذا لايمنع وجود اشخاص آخرين لديهم مشروع لايمانعون من ان يفنو عن آخرهم لكى لاينهزم..وفى النهاية..لاتستطيع ان تعزل المشتاق فى اشواقه حتى تكون حشاكفى احشائه..او لايمكن ان تتخيل طريقة تفكير من فى رقبته مسئوليةهذه البيوت والأنفس..اعنى الأخوان وعائلتهم
هل يملك النظام ان يبيد الأخوان
لايمكن للنظام ان يفعل اكثر ممافعله النظام الناصرى مع الأخوان ..ويخطأ من يظن ان الجماعه استعصت على السقوط..لأنه لولا ان بعث الله لها من يجدد دماؤها من هذا التيار من الشباب ويواصل حمل رايتها لانتهت اما فى السجون او بانقطاع الأجيال فكريا
فى النهاية اريد ان اقول
لايمكن تحميل الأخوان فوق طاقتهم
ولايمكن لأحد ان يحملهم على خوض تضحيات لن يشاركهم فى دفع ثمنها
ولكن ايضا على الأخوان ان تبحث فى نفسها عن وسائل امتلاك القوى وان تتعرف على الذراع الذى يؤلم النظام لكى يعمل حسابهااذا هددته بليه
قد تكون تلك القوى لاتتماشى مع مبادئ وثوابت لديها
لكن ان رفضت الأخذ بها فعليها ان تختار بين ان تستمر بلاثوابت
او ان تفنى فداءا لثوابتها

عبد الجواد يقول...

اكرمك الله اخي
مقال اكثر من رائع
ولا يخفى علي الكثيرين التسخين الواضح جدا من قبل وسائل الاعلام والكتاب يجتهدون في استفزاز الاخوان وخاصة شبابهم واظهار موقف الجماعة بالمتساهل والمتعاون في حقوق افرادها ، ولا يعلم احد ماذا يقترح اصحاب هذا التوجه وآخر مقال ابراهيم عيسي في الدستور .
نعم لا يختلف احد مع اهمية وجود موقف ما ولكن ما هو
دار حوار بالامس بيني وبين احد الاخوة في هذا الامر وبدأنا في طرح اكثر من حل بدءا من التصعيد القوي المفتوح والاعتصام والتظاهر وكل الحلول الممكنة وخلصنا الي ان اي حل متوقع في اتجاه التصعيد لن يؤتى ثمارا في اتجاه الضغط
واسلم الحلول هو الاستمرار بل وزيادة العمل في اتجاه رفع الظلم عن الشعب وفيهم الاخوان وتوعية الشعب المصري باهمية انتزاع حقوقه والدفاع عنها والمطالبة بها ، فالر هان علي ذلك هو اسلم الحلول .
هذا والله اعلم

م/ الحسيني لزومي يقول...

الحقيقة التي لا تقبل تشكيك هي أن الاخوان مصريين وجينات الشعب المصري تجري في دمائهم والمصريون سلبيون غير ثوريين سواء كانوا اسلاميين او غير اسلاميين بقطع النظر عن هؤلاء الذين يريدون الكفاح الوطني حتي اخر اخواني.
الذي يقراء تاريخ مصر يجد انها دائما تخضع لمن يحكمها مصريا كان ام اجنبيا
فلله الامر من قبل ومن بعد

هيثم أبوخليل يقول...

الأخ الحبيب عبد المنعم محمود أشكرك علي ردك ولي بعض النقاط علية :
(1) يا سيدي أنا لست ممن تربوا علي مدح أحد ولم أنتهمي بعد من مشكلة نقد أداء الجماعة الإعلامي والذي تم معاقبتي فيه من حظري من الكتابة في الموقع نهائياً ..!!
(2) منذ زمن أكتب في نقد الكثير من الأشياء وزأحاول تقديم رؤية للحل وإستخدمت كلمة مغرضين لأنه نقد الإخوان أصبح عند البعض أكل عيش وليس من أجل إنقاذ هذه البلد بتقويم الفصيل المعارض الأساسي فيها ...
(3) نريد خطوات ... أفكار .. حلول ... وحتي أنت يا منعم تزيد الموضوع غموضاً وتقول هناكم خطوات ترفض الجماعة القيام بها ..يا أخي ..الوضوح الله يكرمك نحن لسنا صغار ..أطرحها علينا ربما من وجهة نظرك أنها حلول ومن وجهة الكثير تزيد الأمور تعقيداً
(4) نعم يا أخي وضعت كفاية والغد والوفد في كفة متساوية مع الإخوان في ناحية رد الفعل لأن هؤلاء وإن كانوا لايملكون الشعبية والأرضية مثل الإخوان إلا أن ظهرهم ليس عاري مثل الإخوان الذي يشكل عليهم النظام ليل نهار ... هل يستطيع أن يفعل ذلك مع الغد أو الوفد أو حتي كفاية ..!
لماذا لم يرهب النظام كثرة أعضاء وأنصار الإخوان..!
الإجابة لأنه نظام جبان مستبد لا تفرق معه
أخيراً في إنتظار كلام محدد بخطوات من حضرتك واحد وأثنين يقوم به الإخوان حتي يعطوا القدوة في ظل هذه الأجواء ليعجبوا الناس ويكونوا إيجابيين ..!!

غير معرف يقول...

نحنن الان فى زمن اصبح الحليم حيران واظن ان السطر الاخير فى مقال ابرهيم عيسى اليوم فيه بعض الصح ولكن لااظن ان فى مصر الان شعب يستطيع يعارض بايجابيه يكفيه الفرجه على عمرو اديب ويمصمص الشفايف ياجماعه اذكروا لى ولو مثل واحد فى تاريخ الشعب المصرى استطاع ان يغير فيه شئ ترى ماهو رد الفعل لالاخوان عند اعتقال المرشد

طارق قاسم يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا تحياتي المدوية لهذه المدونة الاستثنائية

ثانيا شرف كبير ان اكتب اول تعليق لي على صفحتها وسعادة كبيرة ان يكون التعليق على مقال اخي الاكبر اتش ابوخليل الذي اراه بحق نموذجا للاخواني الناضج بجد الذي لا يندفع وراء عاطفته نحو الجماعة لمجرد انه منتم اليها ويعميه هذا عن سلبياتها ( القليلة في الواقع مثقارنة بكل القوى والحركات السياسية المصرية وحتى مقارنة بكل الحركات والتجمعات الدعوية الاسلامية ) لكنه في الوقت نفسه يرفض ان ينزلق في تمثيل دور البطولة والاستشهاد والتنوير الأجوف الذي بلا لب ولا قضية ولا مفاهيم واضحة ولا حلول حقيقية

لي راي متواضع جدا فيما يتعلق بمسألة رد الجماعة على الضربات الامنية واللهجة الكاريكاتورية التى يكتب بها الكاتبون هنا وهناك مطالبين الجماعة بالكف عن تسليم خدها الايسر للنظام يبرطع عليه كما يشاء بعد كل صفعة على خدها الايمن

ارى يا اسيادي الكرام ان من يردد هذا الكلام تعوزه الامانة امام الله ثم نفسه لانه لو كان موضوعيا فأكيد سيرى ان الانفراط السياسي الذي تعاني منه مصر هو اكبر ما يعوق اي رد من الجماعة على ما تتعرض له فالاخوان ليسوا طرزانات يرتعون ويزعقون في الفلاة لكنهم مهما كانت قوتهم ومهما كان عددهم فصيل من ضمن الفصائل السياسية المصرية

الامر الثاني وهو الاهم ، ان اول من سيتوجس من اي رد فعل اخواني هم اهل المعارضة انفسهم الذين يريدون ان يحاربوا معاركهم حتى اخر قطرة من دم الاخوان واي منصف حضر اي جلسة تنسيق بين الاخوان والقوى السياسية على اي مستوى حتما كان سيلحظ ذلك التحفز المقزز المطل من عيون ممثلي القوى الاخرى الذين كلما لاحت بادرة اخوانية لها علاقة بحجم الجماعة يفهمون ذلك باعتباره استعراضا للقوة ، ثم اننا لو تجاهلنا هذه القوى السياسية يجب ان ننظر بعين الاعتبار للاعلام تلك الالة الشيطانية والتى بكل تجلياتها رسمية وخاصة تستغل لتضخيم وتشويه كل ردة فعل اخوانية وللاسف الناس مازالوا يصدقون الاعلام الرسمي بنسبة لا يستهان بها وهذا ما اثبتته حرب غزة الاخيرة فما بالنا بالاعلام الخاص الذي استلب ألباب المشاهدين ممثلا في صحف كالمصري اليوم وبرامج كالعاشرة مساء ، انها جميعا ادوات مسنونة جاهزة لتضخيم الخطر الاخواني لو تصرفت الجماعة باي شكل اعتراضا على ما يحدث لها من ملاحقة وتضييق وبالتأكيد نتذكر جميعا دور المصري اليوم وعمرو اديب ومنى الشاذلي في التمهيد الحقير لذبح خيرت الشاطر واخوانه في المحكمة العسكرية الاخيرة ، وحتى الاعلام الحنجورى الذي يحرض الاخوان ليل نهار على الرد على النظام ممثلا في صحف من نوع الدستور فهذا الاعلام نفسه تربطه بالنظام حسابات وقحة مثلا كلنا نذكر حالة المناضل ابو شنب بريمة ابراهيم عيسى عندما خس النص بمجرد ان لوح النظام بحبسه شهرين ..شهرين فقط يا مسلمين ثم نذكر طبعا سقوطه المروع عندما اسهب في الحديث عن جمال وروعة وادب حبيب بيه العادلي وحمدي بيه عبد الكريم وكرم اخلاقهما وذلك بعدما اجتمع عيسى مع وزير الداخلية لساعة ونصف لحس بعدها كل مزاعمه النضالية وترهاته العنترية وجلس بعدها لايام لا يكتب مقاله في الدستور اليومي

ذلك فقط غيض من فيض وانا لا ادعو بذلك الى الخنوع للنظام ولكن علينا ان ندرس الواقع جيدا ونحدد مواضع خطواتنا قبل الخطو فضلا عن القفز ثم الاهم الا نندفع وراء مرتزقة الاعلام الذين يشبهون فئران السفينة هم اكثر من يأكل واول من يلوذ بالفرار عندما يداهم الطوفان الوطن والاهم والاهم من كل ذلك ان نتقي الله تعالى في اخواننا وان نعذرهم مهما يكن من امر


اسف جدا للاطالة يا اسيادنا الكرام

Dr. Ahmed Mohamed Abdalla يقول...

بهدوء .. رغم الضغوط المستمرة من واقع متلاحق ، يبدو الشعب المصري كله و من ضمنه الإخوان في حاجة ماسة للتدريب و التعلم المنهجي لأساليب العمل المدني و القوة الناعمة ، و فيهما طرح لوسائل متنوعة جدا ، و ردود على الأسئلة من قبيل : يعني نقوم بثورة ؟؟؟
أيضا عموم الإخوان و أكرر عموم الإخوان ، يعني لا أقصد بعض القيادات صاحبة الخبرة ، عموم الإخوان مثل عموم الشعب المصري يفتقدون للحد الأدنى من الثقافة أو المعرفة اللازمة لخوض معركة شرسة و طويلة المدى مع نظام طاغوتي يستبد بوقاحة و لا يخاف لومة لائم، و عموم الشعب المصري حاليا مفتقدون لأدنى مستويات التركيز و الوعي بذاتهم وواقعهم ، و الكل واقع في قبضة اليأس الرهيب أو الأمل الأبله ، دون أن يدركوا ذلك ، بل يظنون أنفسهم بخير حال !!

و هذا الوهم و العجز عن إدراك الحقائق يمكن تغييره نفسيا و ذهنيا و عمليا بأن يندرج الناس و عموم الإخوان في أنشطة
حقيقية مثل تنمية الكتل الأشد فقرا و هي بالملايين في بلد منكوب بنخب متخمة تجاور مساحات معدمة !!!

و هناك أمثلة أخرى كثيرة يمكن أن يكتشفها بسهولة جدا من لديه أبجديات ما أسميه العمل المدني و هي التي يفتقد إجادتها عموم الإخوان و عموم الشعب ، و في الجميع خير كثير ، و لا نزكي على الله أحدا .

مع شديد احترامي و تقديري ... لا يوجد في مصر طبقة سياسية محترفة على مستوى التحدي ، مما لا ينفي وجود شخصيات وطنية و خبرات تاريخية رائعة و متنوعة يمكن الوعي بها و استثمارها لصالح تكوين هذه الطبقة السياسية المتميزة المفتقدة و المنشودة.

أيضا
مصر ممزقة نفسيا و اجتماعيا و ثقافيا بفعل عوامل متعددة و متراكمة، وصراعات طويلة، و سوء فهم متبادل و انقسامات مزمنة أغلبها مصطنع و مؤسس على بلاهات و رعونات و نفخ في رماد تواريخ و جراحات قديمة لم يعالجها أحد بشجاعة فانغلقت و لم تلتئم و القيح فيها يمكن أن ينفجر في لحظة ليغرق و يحرق و يدمر .

أيضا مع تقديري للجميع من ينتقد الإخوان إما مفلس لا مشروع لديه ، أو مغرض عاوزها تولع و يشبع في الجنازة رقص ، أو مخلص يتمنى لهم الخير و لمصر ، لأن صلاح حال الإخوان ينصلح به جزء كبير من حال البلد .

لكن هؤلاء و أولئك لا يملكون تصورا متماسكا و لا طرحا واضحا لما ينبغي على الإخوان فعله في أنفسهم أو في مواجهة النظام!!!

تبقى
خطوات التطوير الممكن و المطلوب كثيرة جدااااااااااااا

(لعلي أكون قد أفلحت في تبيان بعضها)


و يمكن عمل الكثير لكسر هذه الحالة السخيفة المقبضة ، لكن تغيير المدخلات يبقى شرطا للحصول على نتائج أخرى غير هذه المزمنة .

عادة لا أحب أحاديث و تعليقات الأنترنت الطائرة هذه ، حيث لا أحد يعرف أحد ، و احتمالات سوء الفهم كبيرة ، و بخاصة أن النفوس مشحونة ، و لكنني كسرت هذه القاعدة في مداخلتي هذه لأنني أحب في الله شخصا إسمه : عبد المنعم أبو الفتوح ، و الله من وراء القصد

د.أيمن يقول...

السلام عليكم
جزاكم الله خيرا علي المقال الذي ينطلق من قاعدة نحن قوم عمليون و قد طلب كاتب المقال بكل هدوء من أي شخص ينتقد تصرفات الجماعة أن يقدم أقتراحات عملية و لم و لن يتقدم أحد لسبب بسيط هو أنهم لا يهمهم في أي شىء تغيير الوضع القائم بل هو أكل عيش كما ذكر الأخ الفاضل في تعليقه علي الأستاذ منعم الذي بصراحة صرت أتعجب بشدة من كل ما يكتبه ولا أدري ماذا حدث له؟؟؟؟؟؟
أسأله من أخ يحبك في الله ألم يحن الوقت بعد لوقفة (ولو صغيرة ) مع النفس.

غير معرف يقول...

سيدى اكتب اليكم اليوم بعد يومين من جنازه الشهيده مروهل لابد ان نتسائل جميعا ثم نناقشه بموضوعيه اين الاخوان فى هذه الجنازه افرادا ورموزا ونواب نبدأفى الاجابه من الاخر حضر 2 نواب متأخرين قبل الصلاه مباشره ولم يستطيعوا تقديم واجب العزاء لاهلها ولم يدلوا باحاديث الا لامل الامه وكله فى بعضه ثم نأتى للرموز أظن أنهم غير متابعين ومحدش بلغهم بالذهاب وحتى الرموز النسائيه بعد الكوته النسائيه الجديده لم يظهروا ثم نأتى للافراد بعد ذلك هل تتوقع منهم ايجابيه دون تكليفهم من الجماعه انها للاسف الجماعه المسجونه لابد من الريموت كنترول لنكون ايجابيين حتى فى قضيه الحجاب