كتبها م / هيثم أبوخليل
كتب الأستاذ محمود سلطان رئيس تحرير جريدة المصريون الإلكترونية ذائعة الصيت مقالاً يوم 31 يناير بعنوان (إعلام الإخوان ) أنتقد فيه الأداء الإعلامي للجماعة وطالب بأن تكون الأولوية لمن يتصدي للعمل الإعلامي داخل الجماعة لمن يمتلكون الأداء والمهنية والحرفية حتي ولو كان من خارج الجماعة بدل من أداء بعض أبناء الجماعة الضعيف واصفاً إعلام الجماعة بإعلام طائفي وإعلام "خاص" بتنظيم ديني وليس إعلاما وطنيا ملكا للمصريين وطالب بتفكيك "مراكز القوى" المنتشرة بين إعلامي الجماعة التي تستقي هيمنتها من "الشللية" والعمل لحساب "حامل الشيكات" أيا كانت أغراضه وحساباته التنظيمية….
وبعد نشر المقال بيومين نشر موقع إخوان أون لاين في باب آراء حرة مقال بعنوان :
(الصحفي المتطفل والتجريح المعلب ) لأحد صحفيي الموقع حمل فيه كاتب المقال بصورة مؤسفة وغير موضوعية علي الأستاذ سلطان وأمتلئ مقاله بالهمز واللمز (المعلب) والمباشر وصل إلي حد قلة الأدب ولم يعطينا للأسف رداً مقنعاً علي اتهامات سلطان للأداء الإعلامي للجماعة ...
وهذا نص المقال ورابطه :
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=59869&SecID=390
بقلم: محمود جمال
[المؤسسات الإعلامية للجماعة- مع كامل تقديري للقائمين عليها- هي مؤسساتٌ بدائيةٌ ومتخلِّفةٌ مهنيًّا، تعتمد على الهواة أو على صحفيِّي الحركة، من الذين لم ينالوا قسطًا وافرًا من الخبرات الصحفية والوعي المهني والسياسي.. أحالوا الإعلام الناطق باسمها إلى "إعلام طائفي" وإعلام "خاص" بتنظيم ديني وليس إعلامًا وطنيًّا ملكًا للمصريين].
الكلمات السابقة كتبها أحد الصحفيين ناصحًا الإخوان بتغيير خطابهم الإعلامي على طريقة بوش الغابر، الذي طالب المسلمين بتغيير خطابهم الإعلامي!.
ولا يفوتنا أن ننوِّه إلى أن الكاتب الفذّ قد ألمح إلى أن الإخوان قد أخذوا بنصيحته الغالية السابقة حين طالبهم بتعيين ثلاثة متحدثين إعلاميين لهم، حسب ما صرَّح له بذلك د. عصام العريان في دردشة خاصة بينهما قبل الإعلان عن ذلك رسميًّا.
في البداية نعرِّف هذا الزميل المتقدم وغير المتأخر مهنيًّا والذي قد نال قسطًا وافرًا من الخبرات الصحفية والوعي المهني والسياسي؛ أن كل خبراته هذه لا تجعل قارئه (يتْخَم) أو يُخدع بما كتبه بين العارضتين، ألا وهو كامل تقديره للقائمين على إعلام الإخوان، وإذا صدقه في كامل أو "تامر" تقديره فسيكون قارئًا ساذجًا إذا احترمه أو أخذ برأيه بعد ذلك التقدير الكامل لقوم بدائيين ومتخلِّفين، هواة، ولاد ستين محظورة، لم ينالوا قسطًا وافرًا من النوم- عفوًا- من الخبرات والوعي... إلخ.
كان من الأفضل مهنيًّا وفكريًّا، والأنسب للسياق أن يقول الكاتب الصحفي المفكِّر بين عارضتين- مع كامل إشفاقي أو كامل الخلعي للقائمين عليها- إن الصفات التي ذكرت وصفًا للقائمين على الإعلام الإخواني تضع هذا الإعلام أقل بكثير من الإعلام القائم في مدرسة ابتدائية يُشرف عليه مدرس العلوم ويضطلع بمسئوليته تلاميذ رابعة خامس.
ولا نعرف على وجه الدقة ما هو الإعلام الذي يقصده الكاتب الصحفي المفكر:
هل هو ما يصدر عن مكتب الإرشاد؟
أم هو الموقع الرسمي للجماعة؟
أم يقصد ما يصدر عن أفراد الجماعة وما يصرحون به لوسائل الإعلام المختلفة؟
أم يقصد ما يصدر من كتب ومطبوعات تتبنَّى فكر الجماعة ورؤيتها؟
أم يقصد الكاتب جميع ما سبق؟
إن تحديد ما يرمي إليه الكاتب مهمٌّ جدًّا؛ لأننا إن لم نحدد المقصود بالضبط فلن يجدي النقاش بالتي هي أحسن أو حتى بالتي هي أسوأ؛ لأننا إذا تحدثنا عن المواقع سيقول: أنا لا أعنيها، وإذا تحدثنا عن الأشخاص وتصريحاتهم سيقول: لا أعني هذا.. وهكذا.
ومن باب سد الذرائع، والوقوف في وجه كل مائع- نقصد المائع من الموضوعات لا غير- نعتقد أن ما يصدر عن مكتب الإرشاد والكتب والمطبوعات لا تدخل فيما يقصده الكاتب؛ لأنها تتسم بشكل البيانات الرسمية والكتابات الأكاديمية، وأما ما يصدر عن الأشخاص فما هو إلا تعبيرٌ عن صاحبه ما لم يحمل صفةً رسميةً وتفويضًا بالحديث الإعلامي.
وما نتخيله- مجرد تخيل إلى أن تتضح الحقيقة ناصعة بيضاء- أن الكاتب يعني المواقع الإلكترونية الإخوانية؛ حيث لا تصدر مطبوعات صحفية للإخوان في مصرنا الحبيبة الحبيسة.
وحتى لا يتحول كلامنا إلى دفاع عن النفس لا نترفَّع عنه ولكننا لسنا في حاجة إليه بأي حال من الأحوال، نضرب مثالاً لآخر صحيفة أشرف عليها إعلاميو الإخوان وهي (آفاق عربية)؛ فقد كانت تحقق كل عام الانضباط المهني، ولا تقع في مخالفة مهنية واحدة أو تجاوز، بشهادة المجلس الأعلى للصحافة، وليتذكر من أراد أن يتذكر أو من كانت له ذاكرة من الأصل!.
أما بالنسبة للمواقع الإلكترونية الإخوانية، وعلى رأسها موقع الجماعة الرسمي (إخوان أون لاين) و(موقع إخوان ويب) الناطق باللغة الإنجليزية فيكفي شهادة المراكز المتخصصة والشخصيات المعتبرة على كفاءة وتميز وحرفية الأداء المهني في الموقعين المذكورين.
ولكن أغرب ما كتبه هذا الألمعي المتطفل قوله: "أحالوا الإعلام الناطق باسمها إلى "إعلام طائفي" وإعلام "خاص" بتنظيم ديني وليس إعلامًا وطنيًّا ملكًا للمصريين.."، ونتحدى بكل ثقة أن يذكر هذا المدَّعي أو غيره كلمة طائفية واحدة تورَّط فيها إعلام الإخوان في يوم من الأيام.
أمَّا كون هذا الإعلام إعلامًا خاصًّا فهو لعمري نكتة وأي نكتة!.
فالمعلوم من الإعلام بالضرورة أنه إعلام خاص بالإخوان، فإذا كان موقعًا رسميًّا يتحدث باسمهم فلا شك أن يكون إعلامًا خاصًّا جدًّا، ولا يمكن أن يكون متحدثًا عن الحزب الوطني مثلاً.
اللعب بالألفاظ والكلمات أمر صعب، وبحمد الله يملك الإخوان كثيرًا من الإعلاميين الذين يُجيدون هذا الفن، ولكن تمنعهم أخلاق الإخوان من مجاراة من يتطاول عليهم أو الرد المفعم عليهم.
وليتذكر هذا الصحفي وغيره اتصالاتهم وبكاءهم إذا ردَّ عليهم أحد إعلاميِّي الإخوان ببعض أسلوبهم الذي يتطاولون به على الإخوان وقيادات الإخوان، بل جعلوا هذا التطاول سبوبةً للارتزاق والعيش وترويجًا لمواقعهم وصحفهم الإلكترونية.
إن الصحافة النظيفة التي تنأى بنفسها عن الانغماس في معادلات الدولارات أو الريالات أو الإعلانات وما يعلمه الأخ الصحفي؛ لا تُنقصها الخبرة أو المهنية، ولكن تُنقصها الدناءة والتهافت والصفاقة والبذاءة، وهذا لا يعيبها!.
يعترف صحفيُّو الإخوان وإعلاميوهم بجوانب كثيرة محلَّ النقد والحاجة إلى التطوير والإبداع والوصول إلى ما هو أفضل، ولا يدَّعون- ولا يجوز لهم أو لغيرهم- الوصول إلى القمة والترفع عن النقد أو اللوم، ولكل مؤسسة ضوابطها ومعاييرها ورؤيتها أو رؤية أصحابها التي يلتزم بها العاملون، فليس من المعقول شرعًا أو عقلاً أو مهنيًّا أن يأتي صحفيٌّ بجريدة (الوفد) ليدشن حملة دعاية للحزب الوطني على صفحات الوفد!.
في النهاية أقول بكل تواضع لهذا الصحفي ولغيره: مرحبًا بكل نقد نزيه، ولكن نعتذر عن قبول التجريح المعلَّب في صورة النقد لأسباب في بطن الشاعر أو كرش الصحفي، وإذا كان الحديث عن المهنية والخبرات فنحن على استعداد كامل- مثل كامل تقديري- لإعطاء دورات وشهادات لمن هو على شاكلة كل سبَّاب وشتَّام، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
---------
* صحفي في (إخوان أون لاين)
وللنظر لبعض العبارات التي وردت في رد الكاتب المحترم :
"الكلمات السابقة كتبها أحد الصحفيين ناصحًا الإخوان بتغيير خطابهم الإعلامي على طريقة بوش الغابر، الذي طالب المسلمين بتغيير خطابهم الإعلامي"
"وإذا صدقه في كامل أو "تامر" تقديره فسيكون قارئًا ساذجًا إذا احترمه أو أخذ برأيه بعد ذلك التقدير الكامل لقوم بدائيين ومتخلِّفين، هواة، ولاد ستين محظورة، لم ينالوا قسطًا وافرًا من النوم- عفوًا- من الخبرات والوعي "
"ومن باب سد الذرائع، والوقوف في وجه كل مائع- نقصد المائع من الموضوعات لا غير"
"وليتذكر هذا الصحفي وغيره اتصالاتهم وبكاءهم إذا ردَّ عليهم أحد إعلاميِّي الإخوان ببعض أسلوبهم الذي يتطاولون به على الإخوان وقيادات الإخوان، بل جعلوا هذا التطاول سبوبةً للارتزاق والعيش وترويجًا لمواقعهم وصحفهم الإلكترونية."
"إن الصحافة النظيفة التي تنأى بنفسها عن الانغماس في معادلات الدولارات أو الريالات أو الإعلانات وما يعلمه الأخ الصحفي؛ لا تُنقصها الخبرة أو المهنية، ولكن تُنقصها الدناءة والتهافت والصفاقة والبذاءة، وهذا لا يعيبها"
"ولكن نعتذر عن قبول التجريح المعلَّب في صورة النقد لأسباب في بطن الشاعر أو كرش الصحفي، وإذا كان الحديث عن المهنية والخبرات فنحن على استعداد كامل- مثل كامل تقديري- لإعطاء دورات وشهادات لمن هو على شاكلة كل سبَّاب وشتَّام، ولله الأمر من قبل ومن بعد."
أكتفي بهذا القدر من المقتطفات الهزلية في هذه المقالة العجيبة وأود أن أوضح بعض النقاط :
(1) أري أن تناول الأستاذ محمود سلطان للأداء الإعلامي للمواقع الإخوانية كان تناول موفق ولكن أخذ عليه استخدام لفظ إعلام طائفي ولو أستخدم لفظة إعلام فئوي لكل أفضل لشرح الحال وليس فيه تجني علي أحد
(2) نشر هذا المقال في باب آراء حرة وأتعجب للغاية وأتساءل ... هل هي حرة فقط في السباب للمخالفين ولماذا لا تكون حرة في نقل وجهات نظر جديدة ومغايرة للوضع الحالي ..؟
(3) يشبه الكاتب طلب سلطان بتطوير الخطاب الإعلامي للإخوان بطلب بوش للمسلمين ..!! وهنا سقطة مريعة للكاتب لا تعبر عن مأزق إعلامي ولكنه مأزق في الفهم يعانيه البعض في تصوره أن نقد الإخوان هو نقد للمسلمين والإسلام ..وهل يجوز يا سيادة الكاتب النابه أن تشبه كاتب يدافع عن الكلمة والحرية ويقد ضد التمدد الشيعي والتطرف الطائفي من كلا الجانبين بالرئيس بوش الذي أعلنها حرباً صليبية علي المسلمين ..!!
(4) يستظرف الكاتب عدة مرات بصورة ممجوجة ويعيش لنا في دور الكاتب الساخر عندما قال :
(كامل أو "تامر" تقديره) (كامل إشفاقي أو كامل الخلعي) (استعداد كامل- مثل كامل تقديري ) ولا أفهم ما هي مشكلة (كامل) معه ..! وهل تعلم قيمة المطرب الراحل كامل الخلعي لكي تستدعيه بغير مناسبة في كلامك ..؟
(5) يتساءل الكاتب عن ما يقصده سلطان من المقال هل هو الخطاب الإعلامي لمكتب الإرشاد أم المواقع أم إفراد أم يقصد كتب ومطبوعات الجماعة ... وأعتقد أن الكاتب لم يجهد نفسه في قراءة المقال وعلي طريقة (سلق البيض ) الذي يتبعها للأسف قلة من شباب الإخوان في قراءة المقالات ...
قراءة العنوان وكلمتين من الموضوع و(هاتك) يا شتيمة ... وأجيب لسيادته علي تساؤله بدل من أن يرهق نفسه في إعادة قراءة المقال بل يقصد المواقع الإخوانية التي أتحفتنا بالتعرف علي كتاباتك ..!
(6) لا أفهم أين الميوعة ..؟ وسلطان كان محدد في كلامه وصريح للغاية أما ما اعتقده ميوعة فعلاً في وجهة نظري مع اعتراضي علي اللفظ جملة وتفصيلاً فهي عدم ذكر أسم محمود سلطان بشجاعة وفروسية والسير علي درب كثير من يكتب في اللف والدوران دون شجاعة المواجهة والجراءة في النقد
(7) يضرب الكاتب لنا المثل بجريدة آفاق عربية التي تم وقفها منذ زمن بأنها كانت نموذج للانضباط المهني ومع كامل احترامي للجريدة والعاملين فيها وكثيراً منهم أصدقاء لي إلا أن هذه الجريدة كانت أشبه بنشرة إخوانية وكانت تفتقد للكثير من مقومات الصحافة أصلاً وأذكر عند مناقشتي لأحد القيادات الكبيرة للإخوان وهو حي يرزق عن سوء أداء الجريدة من محتوي صحفي وخبري فرد علي قائلاً (إحنا عارفين كده لأنه لو طورناها وانتشرت كثيراً سيتم وقفها ..! )
(8) أما قول الكاتب أن موقع أخوان أون لاين وأخوان ويب علي كفاءة وتميز وحرفية بشهادة المراكز المتخصصة والشخصيات المعتبرة فليسمع لي الكاتب الظريف أن أستعير عبارة من مقالته وأقول :
فهو لعمري نكتة وأي نكتة!.ألم تقرأ سيادتك رأي أ.د. حامد عبدالماجد قويسي أستاذ النظم السياسية بجامعتي القاهرة ولندن في أداء المواقع الإخوانية في مقاله الهام (التعامل الإعلامي والدعائي مع قضية الانتخابات الإخوانية ) ... بل أنظر في رأي الكثير من شباب الإخوان في أداء الموقع الرئيسي للجماعة ..! ولماذا الربط الآن بين الموقع الرئيسي وبين موقع إخوان ويب ..؟ وأتحداك أن تذكر السبب في عدم وجود رابط لموقع إخوان ويب علي موقع الجماعة الرئيسي .. بل عدم ذكره أصلاً في المواقع الإخوانية المختارة بالموقع !!
(9) أما النقطة المحورية للمقال والتي يتغني بها قليلوا الحيلة بأنه ليس من المعقول شرعًا أو عقلاً أو مهنيًّا أن يأتي صحفيٌّ بجريدة (الوفد) ليدشن حملة دعاية للحزب الوطني على صفحات الوفد.. فأقول له ومن قال لك أننا نريد تدشين حملة للمعارضين للإخوان علي موقعهم ..؟ ومنذ متي تعقد مقارنات مع أداء الوفد ..؟
يا عزيزي كل ما نطلبه هو الرأي الأخر ... كل ما نتمناه أن يقدم الإخوان نموذج لتحمل الرأي المخالف وهي فرصة رائعة للرد عليه وتفنيده بدل الحجر عليه واستئصاله ..؟ هل تقليد الوفد أو الوطني بأن يكون الموقع أو الصحيفة ملاكي هو الأصل ...!!
(9) أما حديث الاسترزاق والسبوبة والريالات والدولارات فهذا كلام لا يستحق الرد عليه لأنها اتهامات حقيرة تغتال الأشخاص بدم بارد دون دليل أو شهود ...وليرينا الكاتب المهني الموضوعي الغير معلب الغير متطفل دليل واحد علي اتهامه وهل كان حاضراً أثناء تسليم الريالات والدولارات ..!!!
(10) وبالنسبة لاستخدام ألفاظ مثل (الدناءة) و(التهافت) و(الصفاقة) و(البذاءة) فأنا أحيلها لفضيلة المرشد الجديد الدكتور بديع ليري كيف يرد صحفي الموقع في بدايتك ولايتك علي من ينتقدهم ...!
أخيراً .. يجب أن أقول أن الأستاذ محمود سلطان لا تربطني به علاقة شخصية بل علي العكس أنا أختلف معه في بعض ما يكتب وفي بعض ما تنشره جريدة المصريون الذي يترأس تحريرها لكن عندما نجد أن مواقع أقباط المهجر وبعض المواقع العربية المشبوهة تشن هجوماً حاداً علي هذا الرجل فلا بد أن نحترمه ..
وعندما ننظر لتبني جريدة المصريون وجهة نظر مشرفة تجاه الحريات ومناهضة الاعتقالات والظلم في بلادنا فلابد أن نقدره ....
ويجب أن يكون عندنا مروءة ووفاء وأن نذكر دور جريدة المصريون في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة عام 2005 وفضحها للتجاوزات والتزوير ... وغيرها من مئات المواضيع الهامة والحيوية ..
لن يمنعنا خبر هنا وهناك لبعض المحررين المراهقين في الجريدة يتناول سلوك شخصي لبعض قيادات الإخوان بأن نعمل (delete) علي جريدة وطنية وقوية وذات جمهور ...
أما كاتب المقال الذي ذيل المقالة بتعريفه بأنه صحفي بموقع أخوان أون لاين فلقد أكدت بتعريفك هذا المأزق الذي يعيشه الموقع ...!
الموضوعية يرحمكم الله...
م : هيثم أبوخليل
باحث وناشط حقوقي